أعلنت السفارة السعودية في سوريا، افتتاحَ مكتب «تأشير» في العاصمة دمشق، لاستقبال طلبات التأشيرات، بما يشمل الزياراتِ الخاصةِ بتوصيل البضائع ونقل الركاب.
وفي هذا السياق، بدأت المملكةُ منحَ تأشيراتٍ للسائقين السوريين، العاملين على الشاحنات المحملة بالبضائع العابرة «ترانزيت» عبر الأردن، والمتجهةِ إلى الأسواق السعودية أو دول مجلس التعاون الخليجي.
وتأتي الخطوةُ بعد توجيهٍ سعودي بالعمل بصورةٍ عاجلة، على تسهيل عبور الناقلات والشاحنات السورية إلى المملكة، بما يدعم حركةَ التجارة ويفتح المجالَ أمام وصول الصادرات السورية إلى الأسواق السعودية.
وحسب مراقبين، فمِن شأن تسهيلِ إجراءات التأشيرات، تقليصُ الوقت والتكاليف المرتبطة بعمليات النقل، وتخفيفُ الأعباء التشغيلية عن المصدرين السوريين، بما قد يدعم تنافسيةَ البضائع في الأسواق المستهدفة.
كما يستقبل مكتبُ «تأشير» طلبات تأشيرات رجال الأعمال، إلى جانب طلبات الزيارة المتعلقة بنقل الركاب وتوصيل البضائع، على أن تتوسع خدماتُ المكتب تدريجيًّا، لتشملَ أنواعًا أخرى من التأشيرات.
ومن المتوقع أن يُسهِمَ ذلك في تنشيط حركة التبادل التجاري، وتسهيل انتقالِ الناقلين ورجال الأعمال، وتعزيز التواصل بين الشركات والقطاعات الاقتصادية في البلدين.
وأكدت السفارة السعودية، أن افتتاحَ المكتب يأتي ضمن جهودٍ مشتركةٍ مع الحكومة السورية، لتوطيد العلاقات الاقتصادية، ودعم تعافي الاقتصاد السوري في ظل التحديات التي تواجهه.
ويعكس الإجراءُ استمرارَ الدعم السعودي لسوريا، ورغبة المملكة في تعزيز شراكتها الاقتصادية والتنموية معها، بما يدعم الاستقرارَ ويفتح المجالَ أمام مزيدٍ من التعاون التجاري خلال المرحلة المقبلة.
