مرحلة جديدة من التصعيد دخلتها المواجهة بين الحوثيّين والسعودية، وَسْطَ مخاوفَ من اتساع رقعة الاستهدافات وتداعياتِها على أمن المنطقة.
وِزارةُ الطاقة السعودية، نقلاً عن مصدر مسؤول، أفادت بأنّ استهدافَ أحد المباني الإدارية التابعة لأرامكو في الظهران تسبّبَ بـ”نشوب حريق محدود”، مؤكدةً أنّ الجهاتِ المختصةَ باشرت التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة، دونَ تسجيلِ وفياتٍ أو إصابات.
وفي العاصمة السعودية، أعلن الدفاع المدني الأربعاء إصابةَ امرأتين ورجلٍ وطفل، وتضرّرَ خمسةَ عشرَ منزلاً؛ جرّاءَ سقوطِ شظايا صاروخين من طراز “كروز” بعد اعتراضِهما وتدميرهِما مساء الثلاثاء.
وكان المتحدث باسم التحالف تركي المالكي قد أعلن اعتراضَ وتدميرَ ثلاثةِ صواريخَ مجنّحةٍ من طراز “كروز” وطائرتين مسيّرتين في مِنطَقتَيْ الرياض وجنوبِ المملكة، قبل أنْ يؤكِّدَ لاحقا اعتراضَ صاروخ “كروز” آخرَ في منطقة الرياض، بالإضافة إلى اعتراض وتدميرِ صاروخين بالستيّين أطلقهما الحوثيّون باتجاه المنطقة الشرقية.
غارات للتحالف بقيادة السعودية تستهدف منشآت للوقود في صنعاء والحديدة وذمار
في المقابل، أكد التحالف تنفيذ “عملية عسكرية نوعية” استهدفت محطة الصباحة المركزية في صنعاء، إضافة إلى مخازنَ احتياطيةٍ للوقود تحت الأرض وخزاناتٍ وأرصفةٍ مُخصَّصَةٍ لنقله وتفريغِه في الحديدة وذمار.
بدورها أعلنت وِزارةُ الصحةِ الخاضعةُ لسيطرة الحوثيّين مقتلَ شخصين في هجومٍ على منشأةٍ نِفطية بمحافظة الحديدة، متهمةً السعوديةَ بتنفيذه، دونَ صدورِ تأكيدٍ سعوديٍّ لهذه الحصيلة.
وسبق أنْ طلبَ التحالفُ من المدنيّين إخلاءَ موقعٍ تابعٍ لشركةِ النِّفط اليمنية في صنعاء، تمهيدًا لتنفيذِ العملية.
من جهته، حذّرَ المتحدثُ العسكري باسم الحوثيّين يحيى سريع من أنَّ أيَّ استهدافٍ للعاصمة اليمنية سيُقابَلُ “بردٍّ قاسٍ ومؤلم” في الرياض، داعيًا إلى الابتعاد عن أهدافٍ محتملةٍ تشمَلُ مقرَّ أرامكو في الدّمام، ومطارَ الملك خالد الدَّوْلي، ومصفاةَ الرياض التابعةَ للشركة.
