في إطار الجهود الدَّوْليّة لدعم العملية السياسية في السودان، تواصل الأممُ المتحدة وشركاؤها في اللجنة الخماسية مشاوراتِهم مع القُوى المدنية والسياسية السودانية، تمهيداً لحوارٍ سياسيٍّ جامع يمهّد الطريقَ أمام العملية السياسية المستقبلية.
وفي هذا السياق، عقدتِ اللجنةُ الخماسية، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لقاءاتٍ مع مجموعة واسعة من القوى المناهضة للحرب، من بينها تحالف صمود.
المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قال إنّ هذهِ المشاوراتِ تَجري في إطار انخراط اللجنة الخماسية المستمر مع طيفٍ سياسيٍّ واسعٍ من الأطراف المدنية والسياسية السودانية؛ بهدف دعم الاستعدادات لإجراء حوارٍ سياسيٍّ جامعٍ يقودُه ويملكُه السودانيّون والعملية السياسية المستقبلية.
دوجاريك أضاف خلال مؤتمره الصحفي اليومي، أنّ الأسابيعَ المقبلةَ ستشهد مزيدًا من المشاورات مع أصحاب المصلحة في المجال السياسي؛ في مسعىً لدعمِ العملية السياسية المستقبلية في البلاد.
السودان… نزوح مئات الأسر في منطقة “طويلة” وسط نقص الغذاء والدواء
على الصعيد الإنساني، حذّرتِ المنسقيةُ العامّةُ لمعسكرات النازحين واللاجئين من تدهور الأوضاع الإنسانية في منطقة “طويلة” نتيجةَ الاستمرارِ المتزايد في تدفق النازحين، وتزايدِ الضغط على الموارد والخِدْمات الأساسية.
المنسقية أفادت بأنّ منطقةَ “طويلة” استقبلتْ خلال الفترة من الرابع إلى الثاني عشرَ من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، خمسَمئةٍ وسبعاً وخمسينَ أسرةً نازحةً، يبلغ مجموعُ أفرادِها نحو ألفين ومئتَي شخص. وبذلك يرتفع إجمالي الوافدين إلى المنطقة منذ أيلول/سبتمبر الماضي إلى ألفٍ وسبعِمئةٍ وستٍّ وعشرين أسرة، أيْ ما يعادل نحو ثمانيةِ آلافٍ وأربعِمئةِ شخص.
وفي الوقت نفسِه، أكّدتِ المنسقيةُ عن انتشارٍ سريعٍ لمرض حُمّى الضَّنْكِ داخلَ مخيمات النازحين، مُوْضِحةً أنّ أعدادَ المصابين تجاوزت خمسَمئةِ شخصٍ وَفقاً للميدانيّين هناك.
