في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب السودانية وتحولها إلى أحد أبرز الأسلحة من قبل طرفي النزاع، أفادت وسائل إعلام سودانية بأن الطيران الحربي والمسير التابع للجيش نفذ غارات استهدفت مواقع لقوات الدعم السريع في خمس مناطق بإقليم كردفان.
وطالت الضربات مناطق أم صميمة والخوي وأم لبانة وخماس والسعاتة، من دون ورود تفاصيل عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن الغارات.
وكان الجيش السوداني أعلن الأسبوع الماضي إسقاط طائرتين مسيرتين في يوم واحد، إحداهما مخصصة لمهام الاستطلاع والاستكشاف، في ولاية شمال كردفان.
الأمم المتحدة: مقتل 1120 مدنيا بالطائرات المسيرة هذا العام في السودان
في غضون ذلك، أظهرت بيانات حديثة للأمم المتحدة تصاعد الخسائر المدنية الناجمة عن هجمات الطائرات المسيرة في السودان.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إن الهجمات بالطائرات المسّرة أسفرت عن مقتل ألف ومئة وعشرين مدنياً بين كانون الثاني / يناير وحزيران / يونيو هذا العام، مشيراً إلى أن نحو ثمانين في المئة من هذه الهجمات استهدفت أسواقاً ومرافق مدنية.
وتشير بيانات أممية حديثة إلى أن استخدام المسيّرات أصبح عاملاً رئيسياً في اتساع نطاق الخطر الذي يواجه المدنيين في السودان، إذ لم تعد الهجمات تقتصر على المواقع العسكرية وخطوط الإمداد، بل طالت أيضاً المستشفيات والأسواق ومنشآت المياه والكهرباء وقوافل المساعدات والعاملين في المجال الإنساني.
