أعلنت وزارة الزراعة الروسية بدء إعادة توجيه الصادرات الزراعية عبر موانئ ومسارات بديلة، في ظل القيود اللوجستية التي فرضها تعطل بعض مرافق الشحن في نوفوروسيسك.
وتشمل المسارات الجديدة موانئ روسية على بحر البلطيق وبحر قزوين، إضافة إلى موانئ الشرق الأقصى، إلى جانب استخدام الطرق البرية لنقل المنتجات الزراعية.
وجاء القرار بعد موجة هجمات أوكرانية على ميناء نوفوروسيسك، أدت إلى تعليق العمل في محطات رئيسية لتصدير الحبوب.
وتبلغ الطاقة التصديرية للمحطات المتضررة نحو خمسة عشر مليونا وستمئة ألف طن سنوياً، فيما أكدت الشركات المالكة للمحطات تعرض المنشآت لأضرار، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأضرار.
وتعد روسيا أكبر مصدر للقمح عالمياً، فيما تمر نسبة كبيرة من صادراتها الزراعية عبر موانئ البحر الأسود، ما يجعل استمرار الاضطرابات تحدياً أمام حركة التجارة.
وحذر اتحاد منتجي ومصدري الحبوب الروسي من احتمال توقف ممرات تصدير الحبوب في البحر الأسود، إذا استمرت الهجمات على حركة الشحن.
وأشار الاتحاد إلى أن نقص صادرات القمح الروسية قد يصل إلى خمسة وثلاثين مليون طن خلال الموسم الحالي، بما يعادل نحو خمسة عشر بالمئة من تجارة القمح العالمية.
وأضاف أن تعويض هذه الكميات سيكون صعباً، ما قد يرفع أسعار الحبوب والغذاء، ويزيد الضغوط على الدول النامية والأسواق المستوردة، خصوصاً في إفريقيا والشرق الأوسط.
