مع تحوّل مضيق هرمز إلى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران قالَ مسؤولون أمريكيون إنَّ الرئيسَ دونالد ترامب قد يميل الى تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمّى إذا عادتْ حركة الملاحة في المضيق الى طبيعتها ونجحت واشنطن في إبقاء البرنامج النووي الإيراني تحت السيطرة.
المسؤولون أضافوا لصحيفة وول ستريت جورنال أنّه في حال أعادت طهران فتح المضيق بالكامل، من المتوقع أن تدرس الإدارة الأمريكية رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيراني.
ووفقاً لـتقرير الصحيفة، يرى ترامب أنّ القدرات الاستخباراتية الأمريكية ستكون قادرة، على الأرجح، على كشف أي محاولة إيرانية لإعادة بناء المنشآت المتضررة أو العمل سراً على تصنيع قنبلة نووية. كما يعتقد أنَّ التلويح بإمكانية شن ضرباتٍ أمريكية جديدة يمكن أن يشكّل “رادعاً دائماً” لطهران.
وول ستريت جورنال كشفت أن ترامب أبلغَ كبار مساعديه خلال الأسابيع الأخيرة بأنه يعتقد أن إيران لن تتمكن على الأرجح من إعادة إحياء برنامجها النووي خلال فترة رئاسته، بعدما دمرت الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية رئيسية العام الماضي.
مجلس الأمن القومي الإيراني: مضيق هرمز لن يفتح قبل أن تصحح واشنطن سلوكها
على الطرف المقابل رفعت ايران من سقف مطالبها ووضعت ستة شروط قالت، إن على الولايات المتحدة الالتزام بها، قبل فتح ذلك الممر الملاحي الحيوي عالمياً.
وقال أمينُ المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، إنّ مضيق هرمز لن يُفتح قبل أن تصحح واشنطن سلوكها.
ذو القدر أضاف أن على الولايات المتحدة أن تنهي العمليات العسكرية ضد إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق ترفع الحصار والعقوبات وتسحب القوات الأمريكية من محيط البلاد، الى جانب دفع تعويضات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
كما شدَّد ذو القدر على أن المجلس الأمن القومي الإيراني لن يتراجع عن هذه المطالب سواءً في الحرب أو المفاوضات.
