قال عضو الفريق الرئاسي المكلَّف بمتابعة تنفيذِ ملفِّ الدمج ما بين دمشق وقسد مصطفى عبدي، إنَّ أحدَ أبرزِ أسباب تأخّر العودة لنازحي سري كانيه/رأس العين هو استمرار عمل الفرق المتخصصة بنزع الألغام الموجودة على الطرقِ الرئيسة والقرى التي تعدُّ مناطق التماس.
وبحسبِ ما صرّحه عبدي لصحيفةِ اندبندنت عربية، فإنَّ عودةَ العوائل قد تستغرق بعض الوقت في مناطقَ عدة إلى حين إنهاءِ فريق إزالةِ الألغام عملهم بشكلٍ نهائي.
وتعليقاً على مخاوفِ النازحين حيال العودة بسبب احتمال حدوث اعتقالات، شدَّد عبدي على أنّه لن يحدث أيُّ اعتداءٍ على أيِّ شخصٍ يعودُ إلى المدينةِ وكذلك الأمر بالنسبة إلى العائدين إلى الحسكةِ على حدِّ قوله.
وذكرَ عضو الفريقِ الرئاسي مصطفى عبدي أنَّ المنظماتِ الإنسانية ستقدِّم المساعدات الإنسانية العينية والمادية للسكان العائدين إلى منازلهم في مختلفِ المناطق وفق الصحيفة.
