نائب وزير الدفاع الأمريكي ستيف فاينبرغ يطلب من شركات الدفاع الكبرى تسريع إنتاج الأسلحة وزيادة قدراتها التصنيعية، معتبراً أن وتيرة تطوير وتسليم بعض المنظومات لم تعد تتناسب مع متطلبات الأمن القومي.
وفي مذكرة وجهها إلى قادة القطاع، أمهل فاينبرغ الشركات واحدا وعشرين يوما لتقديم خطط تتضمن جداول تسليم أسرع، وزيادة الإنتاج في البرامج التي تصنفها الوزارة حيوية.
وأكد البنتاغون أن تسريع الإنتاج سيؤخذ في الاعتبار ضمن إعداد موازنة الدفاع للسنة المالية 2028، في إطار خطة أوسع لإعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية.
وتشمل الأولويات أنظمة المراقبة والاستشعار للدفاع الجوي، والصواريخ الاعتراضية، وأنظمة تتبع الصواريخ، إضافة إلى الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية ومنظومات الدفاع الجوي من الجيل المقبل.
وفي سياق متصل، شملت توجيهات الوزارة شركات دفاع كبرى، بينها «بوينغ» و«لوكهيد مارتن» و«آر تي إكس»، بهدف رفع الطاقة الإنتاجية وتسريع تسليم المنظومات المطلوبة.
وتظهر أرقام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية انخفاض مخزون صواريخ «باتريوت» بنسبة لا تقل عن 65 في المئة. أما صواريخ «ثاد»، فتراجع مخزونها بما لا يقل عن 38 في المئة عن مستواه السابق.
لكن الرئيس دونالد ترمب نفى وجود نقص حاد في الذخائر، مؤكداً امتلاك الولايات المتحدة كميات كبيرة منها، مع استمرار تصنيع وشحن الأسلحة إلى القوات عند الحاجة.
