في السودان، لا تقتصر تداعيات الحرب على الخسائر البشرية والدمار فحسب، بل تمتد لتضرب مستقبل جيل كامل, فمدارس تحولت إلى ساحات للقتال وثكنات عسكرية، وأخرى دُمّرت أو باتت مأوى للنازحين، فيما يواصل ملايين الأطفال دفع ثمن الحرب بحرمانهم من حقهم في التعليم.
إذ كشفت الأمم المتحدة عن أرقام صادمة بشأن استهداف التعليم في السودان، مؤكدة توثيق أكثر من سبعة وستين هجومًا على المدارس منذ عام ألفين وأربعة وعشرين، إلى جانب الإبلاغ عن مئة وأربع وخمسين حالة استخدام عسكري لمرافق تعليمية.
وقالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي, إن الحرب في السودان تسلب الأطفال مستقبلهم وتحرمهم من حقهم في التعليم, مشيرة إلى أن مدارس عديدة في الخرطوم والجزيرة وكردفان الكبرى تعرضت للدمار، فيما جرى تحويل بعضها إلى ثكنات ومواقع عسكرية، بينما استُخدمت مدارس أخرى مراكز لإيواء النازحين.
الجيش السوداني يصد هجوما للدعم السريع في غرب دارفور
تصريحات أممية جاءت في وقت يواصل الجيش السوداني والدعم السريع الهجمات المتبادلة، حيث صد الجيش السوداني هجوما واسعا على منطقة بئر سليبة بولاية غرب دارفور، وفق ما أفادت به وسائل إعلام سودانية.
حميدتي يعلن حالة الطوارئ عقب استهداف قوافل إمداد قادمة من ليبيا
وتزامن ذلك مع إعلان قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، حالة الطوارئ القصوى في صفوف قواته، عقب غارات جوية نفذها سلاح الجو السوداني واستهدفت قوافل عسكرية قادمة من ليبيا.
