على هامشِ أعمالِ الدورة الحاديةِ والثمانين للجمعية العامّةِ للأمم المتحدة في نيويورك، جدّدت باكستانُ دعوتَها إيرانَ للتمسّكِ بالحوار والدبلوماسية من أجل حلِّ الخلافاتِ والصّراعِ مع الولاياتِ المتحدة.
وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق عقد لقاءً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ودعاه للتمسك بالحوار والدبلوماسية كسبيلٍ وحيد لحلِّ الأزمات وضمانِ السلام والاستقرار في المِنطَقة.
ووَفقاً لبيانٍ صادر عن الخارجية الباكستانية فإنّ الجانبَين تطرّقا خلال اللقاء إلى العلاقاتِ الثنائية، وتبادلا وجهاتِ النّظر بشأن التطوراتِ الإقليميةِ والدَّوْليّة، وتأكيدِ الجانبَين البقاءَ على اتصالٍ وثيق ومواصلةِ التنسيقِ بينهما.
روبيو: الاتفاق مع إيران يتطلب جهدا شاقا
في الأثناء، أكد وزيرُ الخارجيةِ الأمريكي ماركو روبيو، من نيويورك، أنَّ التوصّلَ إلى اتّفاقٍ مع إيران سيتطلّبُ “جهداً شاقاً” لفترةٍ من الوقت، مشيراً إلى أنّ واشنطن تمتلكُ خِياراتٍ عدة تشمَلُ الإجراءاتِ التي اتّخذتها بالفعل لفرضِ تكاليفَ اقتصاديةٍ “قاسيةٍ ومتزايدة” على إيران، إلى جانب خِياراتٍ عسكريّةٍ رَفَضَ التكهُّنَ بشأنها.
روبيو شدّد على أنَّ بلادَه ستواصلُ الدفاعَ عن المضائق، وضمانَ بقائِها مفتوحة، وأنَّه لن يُسمحَ لإيران بامتلاكِ سلاحٍ نووي.
بزشكيان: إيران لن تستسلم لكنها تؤمن بالدبلوماسية
وسبق أنْ أكّدَ الرئيسُ الإيراني مسعود بزشكيان في كلمته أمامَ الأمم المتحدة، أنّ طهرانَ لن تستسلمَ أبداً للضغوطِ الأمريكية، لكنّها لا تزال تؤمنُ بالدبلوماسية، وذلك بعد تهديداتٍ جديدةٍ أطلقَها الرئيسُ الأمريكيّ بشأنِ “إبادة” إيرانَ في حال استمرارِ تهديدِها.
وكان المتحدثُ باسمِ الخارجيةِ الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد كشفَ أنَّ طهرانَ نقلتْ شروطَها لإحياءِ المسارِ الدّبلوماسي إلى الولاياتِ المتحدة عَبْرَ وسيطٍ قطري، مشيراً إلى أنّ هذه الشروطَ تضمَّنتِ القبولَ بممرٍّ آمنٍ في مضيق هرمز، ووقفَ الإجراءاتِ الأمريكية ضدَّ إيران، بما فيها الحصارُ البحريُّ وما وَصَفَهُ بالإرهابِ الاقتصادي، إلى جانب الإفراجِ عن الأصولِ المجمَّدة، وإنهاءِ الحربِ على جميع الجبهات.
