التصعيد يعود مجددا إلى اليمن، بعدما تجددت الهجمات المتبادلة بين الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية، فيما تتزايد المخاوف من انفلات الأوضاع، واستئناف العمليات العسكرية في البلاد.
إلى ذلك، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها جراء تصعيد الحوثيين هجماتهم في البحر الأحمر ومأرب وحضرموت في اليمن.
المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أكد أن البلاد تواجه خطر العودة إلى الصراع على نحو لم تشهده منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام ألفين واثنين وعشرين.
غروندبرغ أوضح، أن الهجمات الحوثية في مأرب وحضرموت، واستهدافها البنية التحتية في اليمن، وهجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، تهدد مكاسب الهدنة الأممية، وتهدد الهدوء النسبي الذي ساد اليمن في السنوات الأخيرة.
ودعا المبعوث الأممي الأطراف اليمنية إلى ضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، والانخراط في المفاوضات برعاية الأمم المتحدة والجهات الإقليمية الفاعلة.
هجمات متبادلة بين الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية
هذه التصريحات، جاءت في وقت بلغت الهجمات بين طرفي الصراع مستوى خطيرا، إذ ذكرت وكالة الأنباء اليمنية نقلا عن السلطات المحلية أن الحوثيين أطلقوا صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مخيمات للنازحين وأحياء سكنية في مدينة مأرب يوم الجمعة، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة عشر آخرين.
الجيش اليمني بدوره، قال السبت إنه رد على الهجوم في عدة جبهات على امتداد خطوط التماس، دون ذكر تفاصيل.
مجلس الأمن يدين انتهاكات الطيران وهجمات الحوثيين في اليمن
وشكلت محاولات هبوط أجرتها طائرات إيرانية في مطاري صنعاء والحديدة خلال تموز/ يوليو الماضي، شرارة التصعيد، بعدما تعرض مدرج المطار للقصف من قبل القوات الحكومية، فيما أدان مجلس الأمن الدولي عمليات الهبوط غير المصرح بها في المطارين، معتبراً أنها تمت دون موافقة الحكومة اليمنية وتشكل انتهاكًا للقواعد الدولية للطيران المدني.
