جهودٌ دبلوماسيةٌ لبنانية لتثبيتِ وقفِ إطلاقِ النار، وانسحابِ الجيشِ الإسرائيلي من جنوب لبنان تطبيقاً للاتّفاق الإطاريّ الموقّعِ مع إسرائيل، وذلك خلال زيارةٍ يقوم بها الرئيسُ اللبناني جوزيف عون للولايات المتحدة، ولقائِه مع وزيرِ خارجيتِها، ماركو روبيو، إلى جانبِ لقاءٍ مخطّطٍ مع الرئيسِ الأمريكي، دونالد ترامب، يومَ الثلاثاء.
وِكالةُ رويترز نقلَتْ عن مصدرٍ لبناني رفيعِ المستوى قولَه، إنّ الرئيسَ، جوزيف عون، سيقدّمُ للإدارة الأمريكية وثيقةً مكتوبةً تُوضِحُ آليةَ نزعِ سلاح حزب الله، في مسعىً للضغطِ على الولاياتِ المتحدة لإجبارِ إسرائيلَ على الانسحاب من جنوب لبنان.
وحسَبَ المصدر، فإنّ عون يعتقد أنّ ترامب هو الطرفُ الوحيد الذي يمتلكُ “مناوراتِ الضغطِ”، الكافيةَ على إسرائيل لإجبارها على سحب قواتِها من الجنوب اللبناني
في غضون ذلك، حذّرتْ مصادرُ دبلوماسيّةٌ مطّلعة لوسائلِ إعلامٍ لبنانية من أنّ زيارةَ عون تمثّلُ “اختباراً حقيقياً” لملفِّ الانسحاب، مشيرةً إلى عدم وجود أيّ مؤشّراتٍ حالياً على تقارب في المواقف، مع إصرار تل أبيب على ربط الانسحابِ بنزع سلاح حزب الله.
روبيو يبحث مع عون الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان
وفي وقتٍ سابق، قالتْ وزارةُ الخارجية الأمريكية، إنَّ الوزيرَ ماركو روبيو التقى الأحد مع الرئيس اللبناني جوزيف عون لبحث تنفيذِ الاتفاق الإطاري، وقد أشاد روبيو بشجاعةِ الحكومة اللبنانية، في جهودها الحازمة لاستعادةِ سيادةِ لبنان ونزعِ سلاح حزب الله وتفكيكِ بنيتِه التحتية.
السعودية تؤكد دعمها للحكومة اللبنانية في جميع المجالات
وفي سياقٍ منفصل، تلقّى الرئيس اللبناني اتصالاً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، جدّد فيه دعمَ المملكةِ الكامل لاستقرارِ لبنان واقتصادِه، ومُثْنِياً على خِياراتِه السياديّة لحماية البلاد، كما وجّه له دعوةً رسميةً لزيارة الرياض.
