في إطار جولة جديدة من الضربات الأمريكية على مناطقَ مختلفةٍ داخل إيران، أعلنتِ القيادةُ المركزيةُ الأمريكية “سنتكوم” استهدافَ مواقعَ للمراقبة، وبنيةٍ تحتيةٍ لوجستيّةٍ عسكريّة، ومخازنَ أسلحةٍ تحتَ الأرض، إلى جانب قدراتٍ بحرية، مضيفةً أنّ القواتِ الأمريكيةَ استخدمت في الهجمات طائراتٍ مقاتلةً وطائراتٍ مسيّرةً وسفنًا حربيّة، بالإضافة إلى أصولٍ عسكريّةٍ أخرى.
القيادةُ المركزية أكّدتْ في بيانٍ أنها تواصلُ بتوجيهٍ من القائد الأعلى للقواتِ المسلّحةِ الأمريكية، محاسبةَ إيران، مع فرضِ حصارٍ بحريٍّ كاملٍ على الموانئ الإيرانية.
الجيش الأمريكي ينفي الاتهامات الإيرانية باستهداف البنية التحتية المدنية
وفي غضونِ ذلك نفى الجيشُ الأمريكي، الاتّهاماتِ الإيرانيةَ باستهدافِ البنيةِ التحتيةِ المدنيّة خلال الغاراتِ الأخيرة على إيران، مؤكِّداً أنّ عملياتِه ركّزتْ على منشآتٍ يستخدمُها الحرسُ الثوريّ في تهديدِ المِلاحةِ الإقليميّة.
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا مراكز ومواقع أمريكية في الكويت والبحرين
في المقابل، أعلن الحرسُ الثوريُّ الإيرانيُّ استهدافَ رصيفِ دعمِ الأسطولِ الأمريكيّ بالوقود في ميناءِ الأحمدي، ومركزاً أمريكيّاً للإشاراتِ والاتصالاتِ في الكويت، إلى جانب تدميرِ مركزِ بياناتٍ استخباريةٍ أمريكية، واستهدافِ مركزِ استقرارِ الطائراتِ الحربيّةِ الأمريكية في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين.
إعلام إيراني: سلسلة انفجارات جديدة شهدتها مناطق عديدة في إيران
ووَفقاً لوسائلِ إعلامٍ إيرانية فإنّ مناطقَ إيرانيةً عديدةً شهدتْ سلسلةَ انفجاراتٍ جديدة، شمِلتْ مدينةَ يَزْد، ومحيطَ الأحواز، وجزيرةَ لارك، وجاسك، وخرّم آباد، وسيريك، إضافةً إلى وقوع هجماتٍ في إقليم هرمزجان الساحليّ، حيث قال التلفزيون الحكوميّ إنّ ثلاثةَ أشخاص قُتلوا وأصيب ثمانيةٌ آخرون، بينما تضرّرَ جسرانِ، ونَفَق.
إعلام إيراني: استهداف مضخات تحلية مياه في مدينة جاسك جنوب البلاد
ونقلت وسائلُ إعلامٍ إيرانية عن مسؤولٍ محلّيّ أنّ عدةَ صواريخَ أصابت منشآتِ كهرباء ومضخاتِ تحليةِ مياه في مدينة جاسك بجنوب إيران؛ الأمرُ الذي تسبّبَ بقطع مياهِ الشرب عن قرىً في جاسك جرّاءَ الهجوم.
الحرس الثوري: انفجار ناقلتي نفط بعد مرورهما عبر مسار ملغوم جنوب مضيق هرمز
وبالتزامن مع الهجماتِ الأمريكية، أعلن الحرسُ الثوريُّ الإيرانيّ أنّ ناقلتَي نِفطٍ انفجرتا واشتعلتْ فيهِما النّيرانُ بعد مرورِهما عَبْرَ مسارٍ ملغومٍ جنوبَ المضيق، مؤكِّداً أنّه ما دامتِ الهجماتُ مستمرّة، فلنْ يكونَ ممكناً تصديرُ الأسمدةِ الكيميائيةِ والنِّفطِ والغازِ من المِنطقة.
