وفي ظل التحولات التي تشهدها سوريا، يطرح المنتدى أسئلةً تتعلق بمرحلة ما بعدَ التوافقات السياسية، ومدى انعكاسها على الواقع الإداري والمجتمعي والاقتصادي، إضافةً إلى دور منظماتِ المجتمع المدني، في دعم هذه المرحلة.
ويشير المشاركون إلى أن التنوع السوري، يمكن أن يشكل أساسًا للتعايش المشترك، بعد عقودٍ من السياسات، التي أثّرت على العلاقة بين مكونات المجتمع، وأن المرحلة الحالية تتطلب إعادةَ بناء جسورِ التواصل، وتعزيز العمل المشترك بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني.
أما عمليةُ الاندماج، فتَطرح أمامَ المشاركين مجموعةً من التحديات، تبدأ من تحديد مفهوم الاندماج وآلياته، وصولًا إلى كيفية تطبيقه على المستوى المؤسساتي والمجتمعي، وإن التحدي لا يقتصر على دمج المؤسسات، بل يتطلب أيضًا بناءَ الثقة، وتحقيق حالةٍ من الاندماج المجتمعي، إلى جانب مزيدٍ من الشفافية في مراحل تنفيذ العملية.
وبين الحوار السياسي ومتطلبات الواقع، يطرح المنتدى التماسك المجتمعي، كأحد المسارات الأساسية لبناء السلام، في مرحلةٍ تتطلب بحسب المشاركين، تعاونَ المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والقيادات المحلية، للوصول إلى مجتمعٍ أكثرَ استقرارًا وتعايُشًا.
إعداد : هيفا بكر
تصوير: يوسف خلف
#قناة_اليوم
