مظاهر ومؤشرات الانفلات الأمني وتصاعد في معدلات الجريمة باتت تتصدر المشهد السوري العام مترافقة بانتقادات حادة للحكومة السورية الانتقالية في التقاعس عن اتخاذ خطوات جادة للحد من انتشارها.
وفي سياق استمرار الفوضى والجرائم في سوريا، شهدت قرية منجيلا بريف محافظة اللاذقية جريمة مروعة هزت الرأي العام راح ضحيتها أفراد عائلة كاملة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن شخصا أقدم على ارتكاب جريمة بحق عائلة بأكملها، مؤكدا مقتل رجل وزوجته الحامل إضافة إلى أحد أطفالهما فيما نقلت طفلة أخرى من العائلة إلى المستشفى وهي في حالة صحية حرجة.
من جهة أخرى تستمر الحوادث الأمنية المرتبطة بعلميات السلب والنهب حيث تعرض شخص لعملية سلب مسلح في شارع النيل بمدينة حماة لتسفر عن سرقة مبلغ مالي يقدر بنحو 17 ألف دولار أمريكي إضافة إلى مبلغ آخر بالعملة السورية.
وفي ريف الحسكة الجنوبي أقدم شخصان على إطلاق النار بشكل مباشر باتجاه رجل بمدينة تل براك وأسفر الهجوم عن إصابة الأخير بجروح خطيرة فيما لا تزال دوافع الهجوم وخلفياته غير معروفة حتى الآن، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي مشهد صادم أثار ردود فعل غاضبة واستنكارا واسعا شهدت مدينة عربين بريف دمشق عملية نبش قبر شاب واستخراج جثمانه، حيث أكد المرصد السوري أن مجموعة أشخاص أٌقدمت على نبش القبر وإخراج جثمان الشاب على خلفية اتهامه بالانتماء إلى صفوف النظام السوري السابق.
وبحسب المرصد السوري فإن الشاب كان قد فارق الحياة جراء التعذيب الجسدي داخل أحد سجون الحكومة السورية الانتقالية.
