أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الحكومة السورية الانتقالية تواصل إرسال تعزيزات عسكرية إلى المناطق الحدودية مع لبنان إلى جانب نشر مقاتلين من جنسيات مختلفة على طول الشريط الحدودي.
وأوضح المرصد أن التعزيزات تركزت في عدد من المواقع بريف حمص الغربي ولا سيما في القرى التابعة لمنطقة القصير المحاذية للحدود اللبنانية قبالة منطقتي الهرمل وعكار إضافة إلى مناطق تلكلخ والقرى المجاورة لها.
وشملت التحركات العسكرية أيضا مناطق في ريف صافيتا بمحافظة طرطوس إلى جانب سهل الزبداني ومضايا وجرود القلمون بريف دمشق في إطار انتشار عسكري يمتد على طول الحدود السورية اللبنانية.
وكان الرئيس الأمريكي قد أكد قبل أيام أنه بات قريباً من تسليم ملف حزب الله لسوريا ومنح القوة للرئيس السوري أحمد الشرع، مشيرا إلى أنه على وشك إعطاء الشرع أمر الدخول إلى جنوب لبنان.
