في ظل استمرار التوترات على الحدود السورية استهدفت القوات الإسرائيلية، محيطَ سد المنطرة في ريف القنيطرة جنوبي البلاد.
المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن القوات الإسرائيلية، أطلقت أربعَ قذائفَ صاروخية، باتجاه محيط السد، دون ورودِ معلوماتٍ عن وقوع خسائرَ بشرية.
ويأتي ذلك بعد يومٍ من استهداف القوات الإسرائيلية بالأسلحة الرشاشة، السهولَ الزراعية في منطقة وادي الرقاد، ضمن حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
توغل إسرائيلي جديد وإقامة حاجز مؤقت بريف القنيطرة جنوبي سوريا
وفي سياقٍ متصل، ذكر المرصد أن دوريةً عسكريةً إسرائيلية، مؤلفةً من خمس آلياتٍ توغلت في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا، عند المدخل الشرقي للقرية، على الطريق المؤدية إلى قرية عين ذكر، وقامت بتفتيش المارة والتدقيق في هُوياتهم، قبل أن تتقدمَ إلى داخل القرية.
سوريا.. 37 عملية توغل إسرائيلية منذ بداية حزيران
إلى ذلك وثّق المرصد السوري سبعاً وثلاثين عملية توغل وتحرك عسكري نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية خلال الفترة الممتدة بين الأول والخامس عشر من حزيران.
وبحسب المرصد تركزت غالبيتها في ريف القنيطرة بمناطقه الجنوبية والوسطى والشمالية، ولا سيما في محيط بلدات صيدا الحانوت، صيدا الجولان، الرفيد، بالإضافة إلى أم باطنة، عين زيوان، وقرى الشريط الحدودي، فيما سُجلت توغلات وتحركات عسكرية متكررة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وترافقت العديد من تلك العمليات مع مداهمات لمنازل، واعتقالات، وإقامة حواجز مؤقتة، وإطلاق نار، وتحليق لطائرات مسيّرة، إلى جانب استمرار أعمال التجريف والتحصين العسكري قرب خط الفصل.
