بعد مرور أكثر من عقد على تغييبهم في سجون النظام السوري السابق، عادت قضية الدكتورة رانيا العباسي وزوجها وأطفالها إلى الواجهة مجدداً، بعدما أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية التوصل إلى معلومات وأدلة جديدة حول مصير الأطفال.
الوزارة أعلنت أن التحقيقات الجارية في قضية اختفاء أطفال الدكتورة رانيا العباسي، مع عدد من الموقوفين، أفضت إلى معلومات وأدلة تفيد بمقتل الأطفال على يد مجموعات تابعة للنظام السابق.
وأوضحت الوزارة أن “الهيئة الوطنية للمفقودين” شاركتها مقاطع فيديو ومعلومات متصلة بالقضية، أسهمت في دعم مجريات التحقيق وتعزيز الأدلة المتوافرة.
ووفقاً للتحقيقات الرسمية، فإنّ مؤشرات أظهرت تورط أمجد يوسف، أحد منفذي مجزرة التضامن، في قتل الأطفال.
وكانت “الهيئة الوطنية للمفقودين” في سوريا قد أفادت في بيان، التوصل إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج، بوفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي، مشيرة إلى أنّ النتائج جاءت بعد إجراءات تحقق وتحليل متعددة شملت مراجعة معطيات ومعلومات ومواد متقاطعة ذات صلة بالقضية.
وتعد قضية اختفاء طبيبة الأسنان وبطلة سوريا والعرب للشطرنج رانيا العباسي وزوجها وأطفالها من أبرز القضايا الإنسانية التي شغلت الرأي العام السوري خلال السنوات الماضية، بعدما اعتقلت من منزلها في دمشق عام ألفين وثلاثة عشر على يد قوات النظام السابق.
