عقب الحرب التي اندلعت أواخر فبراير شباط الماضي، بين إيران من جهةٍ والولايات المتحدة وإسرائيل من جهةٍ أخرى، برز مضيقُ هرمز في صدارة المشهد الدولي، بوصفه شرياناً أساسياً لحركة الطاقة والتجارة العالمية. ومع استمرار إغلاقه، انعكست التداعياتُ سريعاً على الأسواق العالمية، التي شهدت حالةً من الاضطراب وعدم الاستقرار.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال إن الرئيس الصيني شي جين بينغ متفقٌ معه في ضرورة أن تعيد طهران فتحَ مضيق هرمز، لكن الصين لم تبدِ إشارةً إلى أنها ستتدخل في هذا الشأن.
وشدد ترامب على أن مضيق هرمز سيكون مفتوحًا، كما تعهّد بضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًّا واستمرار “استقرار العالم”.
ترامب أوضح في ردٍّ على سؤال أحد الصحفيين عمّا إذا كان الرئيس الصيني، تعهّد بالتزامٍ قاطعٍ بالضغط على الإيرانيين، لإعادة فتح المضيق الحيوي، “أنه لا يتعامل بمنطق طلب الخدمات من الآخرين، لأن مثل هذه الطلبات تستدعي تقديم مقابلٍ لها”.
وخلال عودته من بكين، أشار ترامب إلى أنه يراجع إمكانيةَ تخفيف العقوبات الأمريكية، المفروضة على شركات النفط الصينية، التي تُعد أبرزَ المستوردين للخام الإيراني.
في المقابل لم يُدلِ الرئيسُ الصيني بتعليقاتٍ بشأن محادثاته مع ترامب حول طهران، لكنَّ وزارةَ الخارجية الصينية أصدرت بيانًا عبّرت فيه عن خيبةِ أمل بكين، إزاء حرب إيران، وقالت الوزارةُ إنه صراعٌ “ما كان ينبغي أن يحدث أبدًا، ولا يوجد سببٌ لاستمراره”.
نائب إيراني: طهران تعد آلية لمرور السفن عبر مضيق هرمز وتحصيل رسوم
طهران بدورها قالت على لسانِ رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان إبراهيم عزيزي، إنها أعدّت آليةً لإدارة حركة المرور عبر المضيق، على طول مسارٍ محددٍ سيتم الكشف عنه قريبًا.
عزيزي ذكر أن السفن التجارية والأطراف المتعاونة مع إيران، هي وحدها التي ستستفيد من ذلك، وإنه سيتم تحصيلُ رسومٍ مقابل الخدمات المتخصصة، المقدمة في إطار هذه الآلية.
