أثار قرارُ وزارة التربية في الحكومة السورية الانتقالية، نقلَ امتحانات شهادتَي التعليم الأساسي والثانوية العامة، لطلاب محافظة السويداء، إلى دمشق وريف دمشق، خلال دورة عام ألفين وستةٍ وعشرين، موجةَ غضبٍ واسعةً بين الطلبة والأهالي.
وأبلغت الحكومةُ الانتقالية مديريةَ التربية في السويداء، رفضَها إقامة امتحانات الشهادتين داخل المحافظة، مشترطةً نقلها إلى قرًى واقعةٍ تحت سيطرة القوات الحكومية، في الريفين الغربي والشمالي أو إلى مراكزَ امتحانيةٍ في ريف دمشق.
واعتبر الطلبةُ والأهالي قرار نقل الامتحانات إلى خارج محافظة السويداء، في مناطقَ تشهد توتراتٍ أمنية، يمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة أبنائهم، خاصةً في ظل استمرار حالة الانفلات الأمني والاشتباكات المتقطعة على أطراف المحافظة.
وكانت الحكومة السورية الانتقالية، أعلنت رفضها الاعتراف بالشهادات الثانوية لدورة ألفين وخمسةٍ وعشرين، في محافظة السويداء، عقب الأحداث الدامية التي شهدتها المحافظة، متنصف تموز / يوليو العام الماضي.
