أعلن كلٌّ من صندوق النقد الدولي ومجموعةِ البنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية، تشكيلَ مجموعةِ تنسيقٍ مشتركة، لتعزيز الاستجابة للتداعيات الاقتصادية وأزمة الطاقة، الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح بيانٌ مشتركٌ أن الحرب تسببت في اضطراباتٍ واسعة، وأدت إلى واحدةٍ من أكبر حالات نقص الإمدادات، في تاريخ أسواق الطاقة، مع تأثيراتٍ عالمية غيرِ متكافئة، طالت بشكلٍ أكبر، الدول المستوردة للطاقة وخاصةً منخفضةَ الدخل.
وارتفع سعر خام برنت إلى أكثرَ من مئة دولارٍ للبرميل، بزيادةٍ تُقارب أربعين في المئة منذ بداية الحرب، وسط مخاوفَ بشأن تدفقاتِ النفط والغازِ عبر الممرات الاستراتيجية، وعلى رأسها مضيق هرمز، ما زاد من تقلبات الأسعار وتكاليفِ الشحن والتأمين.
وأضافت المؤسساتُ أن تداعياتِ الأزمة امتدت إلى ارتفاعِ أسعار الغاز والأسمدة، ما يهدد بزيادة أسعارِ الغذاء، بالتزامن مع اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وتأثُّرِ قطاعاتٍ حيويةٍ مثل السياحة والنقل.
كما أشار البيان إلى أن تقلبات الأسواق وضعف عملات الاقتصاداتِ الناشئة، قد يدفعان نحو تشديد السياسات النقدية، بما يهدد بتباطؤ النمو العالمي.
وستعمل مجموعةُ التنسيقِ على تبادل البيانات وتحليل تطورات الأسواق، وتقديم الدعم المالي والمشورةِ للدولِ الأكثر تضرراً، مع التركيز على الاقتصادات ذاتِ الحيّز المالي المحدود، ومستويات الدَّيْن المرتفعة، في محاولةٍ للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، وتعزيز أمن الطاقة عالمياً.
