تشهد صناعة التجميل العالمية توسعاً متسارعاً، مع توقعاتٍ بارتفاع قيمتها من ستمئةٍ وخمسةٍ وثلاثين مليار دولار، في عام ألفين وخمسةٍ وعشرين، إلى نحو ستمئةٍ وثمانيةٍ وسبعين مليارَ دولار، في عام ألفين وستةٍ وعشرين، وصولًا إلى أكثرَ من ثمانمئةٍ وستةٍ وعشرين مليار دولار، بحلول عام ألفين وتسعةٍ وعشرين، بمعدل نموٍّ سنوي، يقارب سبعةً في المئة.
ويعكس هذا النمو قوةَ الطلب العالمي، خاصةً في قطاع العناية بالبشرة، الذي يُتوقع أن يتجاوز مئةً وثمانيةً وتسعين مليارَ دولار، بحلول عام ألفين وثمانيةٍ وعشرين، ليبقى المحركَ الأكبرَ داخل الصناعة.
وتسجل العطورُ نمواً سريعاً يتجاوز تسعةً فاصلة اثنين في المئة، تليها مستحضراتُ التجميل والعناية بالشعر، الذي يُتوقع أن يتخطّى مئةً وستة عشر مليارَ دولار، بحلول عام ألفين وثمانيةٍ وعشرين.
ويبرز الشرق الأوسط كمركزِ نموٍّ رئيسي، مدفوعاً بزيادة الدخل والإنفاق الاستهلاكي، إلى جانب قاعدةٍ سكانيةٍ شابة، واهتمامٍ متزايدٍ بمنتجات الجمال.
وكشف معرض “كوزموبروف بولونيا عام ألفين وستةٍ وعشرين” في إيطاليا، عن حجم التنافس العالمي، بمشاركة أكثرَ من ثلاثة آلاف عارض، وعشرة آلاف علامةٍ تجارية، ما يعكس تسارُعَ العولمة داخل القطاع.
ويتجه المستهلكون نحو منتجاتٍ متقدمةٍ ونتائجَ مَلموسة، مع تزايد الطلب على التجميل النظيف والمستدام، إضافةً إلى المنتجات المخصصة وفق الاحتياجات الفردية.
ويؤكد هذا الأداء أن صناعة التجميل لم تعد استهلاكاً تقليدياً، بل تحوّلت إلى قطاعٍ اقتصادي متكامل، قائمٍ على الابتكار وتجربة المستهلك.
