حذّرت الأمم المتحدة من أن أيَّ إغلاقٍ لمضيق هرمز، سيؤدي إلى تفاقم أزمة الجوع في عددٍ من الدول الأكثرِ هشاشة، بينها السودان وجنوب السودان وأفغانستان واليمن والصومال.
وأكد المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، أن تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط تتجاوز حدودَ النزاع، لتطول بشكلٍ مباشرٍ الدولَ النامية في آسيا وإفريقيا.
وأوضح أن اضطراب الملاحة في المضيق يهدد إمدادات الطاقة العالمية، ما ينعكس على ارتفاع أسعار الأسمدة، ويضغط على إنتاج الغذاء، ويزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي.
وأضاف أن الأزمة قد تدفع بعشرات الملايين حول العالم إلى الجوع خلال عامٍ واحد، مع احتمال تأثُّر تدفقات التحويلات المالية، خاصةً نحو دول جنوب آسيا.
وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت الأسبوعَ الماضي، من أن استمرار الحرب في المنطقة، قد يدفع نحو خمسةٍ وأربعين مليون شخصٍ إضافي، إلى الجوع الحاد بحلول منتصف العام.
وأشارت إلى أن نحو ثلاثمئةٍ وتسعة عشر مليون شخص، يعانون حالياً من انعدام الأمن الغذائي، مع توقعاتٍ بوصول الأزمة إلى مستوياتٍ قياسية غير مسبوقة.
كما نبّه برنامجُ الأغذية العالمي إلى نقصٍ حادٍّ في التمويل، ما يهدد قدرته على الاستجابة، في وقتٍ تواجه فيه سلاسلُ الإمداد اضطراباتٍ قد تكون الأسوأ، منذ جائحة كورونا وحرب أوكرانيا.
