بعد الارتفاع الكبير في أسعار وقود الطائرات، أعلنت شركة “إير نيوزيلاند” رفع أسعار تذاكرها، مؤكدة احتمال اتخاذ زيادات إضافية إذا استمرت تكاليف الوقود في الصعود.
الشركة أوضحت أن سعر وقود الطائرات ارتفع من نطاق يتراوح بين 85 و90 دولاراً للبرميل قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، إلى ما بين 150 و200 دولار خلال الأيام الأخيرة.
وتواجه صناعة الطيران العالمية ضغوطاً متزايدة مع ارتفاع أسعار النفط وإغلاق أجزاء من المجال الجوي في الشرق الأوسط، ما يدفع العديد من شركات الطيران إلى تغيير مسارات الرحلات وتقليص السعة التشغيلية. كما ارتفعت أسعار التذاكر على بعض الخطوط، خاصة بين آسيا وأوروبا، مع زيادة الطلب على المسارات البديلة.
من جانب آخر، طلبت شركة “فيتنام إيرلاينز” من السلطات إلغاء الضريبة البيئية المفروضة على وقود الطائرات، في محاولة للحد من الضغوط المالية. وقالت الحكومة الفيتنامية إن تكاليف تشغيل شركات الطيران المحلية ارتفعت بين 60 و70 في المئة بسبب قفزة أسعار الوقود.
في الوقت نفسه، أعلنت شركات سياحة في آسيا تعليق أو إلغاء بعض الرحلات المرتبطة بالشرق الأوسط، بينما حذرت جهات سياحية من خسائر محتملة إذا استمرت الأزمة لفترة طويلة. ففي تايلاند، توقعت وزارة السياحة خسارة نحو 600 ألف سائح وإيرادات تقارب 1.29 مليار دولار إذا استمر الصراع أكثر من ثمانية أسابيع.
ويُعد الوقود ثاني أكبر بند في نفقات شركات الطيران بعد العمالة، إذ يمثل عادة ما بين 20 و25 في المئة من إجمالي التكاليف التشغيلية. ومع استمرار ارتفاع الأسعار، تتزايد المخاوف من تأثيرات أوسع على حركة السفر العالمية وخطط السفر قبل موسم الذروة الصيفي.
