في سياق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيزِ الحوار مع المؤسسات الأوروبية، عقدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية، إلهام أحمد، وقائدةُ وحدات حماية المرأة، روهلات عفرين، اجتماعين منفصلين في البرلمان الأوروبي مع كلٍّ من هانا نيومان، منسّقة حزب الخضر في لجنة العلاقات، ومايكل غاهلر، ممثل حزب الشعب الأوروبي في اللجنة ذاتها.
وخلال اللقاءين، ناقش الجانبان آخر المستجدات والتطورات في المنطقة، مع التشديد على ضرورةِ إنشاء آليةِ مراقبةٍ دولية فعّالة لمتابعة عملية الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية السورية، بما يضمن الحقوق السياسية والثقافية والمدنية للشعب الكردي، ويحول دون أي انتهاكاتٍ بحقِّ المكونات، إضافةً إلى تعزيزِ مساراتِ الحل السياسي.
إلهام أحمد: سنستمر في المفاوضات وسنواصل نضالنا في إطار الدستور
وفي سياقٍ متصل، أكدت إلهام أحمد في مقابلةٍ مع شبكة رووداو، استمرار المفاوضات مع دمشق، مشيرةً إلى وجود بعض الخطوات الإيجابية رغم استمرار التحديات والعقبات التي تتطلب مزيدًا من الحوار، كما لفتت إلى تعقيداتٍ مرتبطة بملفّ دمج القوات العسكرية والأمن الداخلي، إضافةً إلى استمرار الحصار الذي يعيق دخول المواد الأساسية إلى المنطقة.
وتطرّقت أحمد إلى جهود توحيد الموقف الكردي، موضحةً أن طرح رؤيةٍ جديدة لتشكيل مرجعيةٍ سياسية جاء بعد مؤتمر اتُخذت فيه قراراتٍ مهمة، مؤكدةً ضرورة وجود مرجعية كرديةٍ جامعة.
وفي ختام تصريحاتها شدّدت على أن المفاوضات ستستمر ضمن إطارٍ دستوري، معتبرةً أن خيار النضال السياسي سيبقى الأساس ما لم تتعرض المنطقة لهجوم.
