منحَ وزيرُ الحرب الأمريكي بيت هيغسث، شركة أنثروبيك، مهلةً حتى مساء الجمعة، لتوفير وصولٍ غيرِ مقيّد إلى نموذج «كلود» لصالح القوات المسلحة.
الإنذار يشمل التلويحَ بقطع العلاقات، أو تفعيلَ قانون الإنتاج الدفاعي لإجبار الشركة على تكييف نموذجها وفق متطلبات الجيش.
الخطوةُ قد تعرّض عقوداً تصل قيمتُها إلى مئتي مليون دولارٍ للخطر. كما يدرس البنتاغون تصنيفَ الشركة «خطراً على سلسلة التوريد»، ما يفرض قيوداً على المتعاملين معها.
في المقابل، أكدت “أنثروبيك” استعدادها لتعديل سياسات الاستخدام، بما يخدم مهام الأمن القومي. لكنها شددت على رفض استخدام النموذج، في المراقبة الجماعية للأميركيين، أو في تطوير أنظمة تسليحٍ تعمل دون تدخُّلٍ بشري.
ويُعد «كلود» حالياً النموذجَ الوحيد المستخدم في بعض الأنظمة العسكرية المصنفة. الشركة كانت أيضاً من أوائل شركات الذكاء الاصطناعي، التي حصلت على تصريحٍ للتعامل مع بياناتٍ حساسة، داخل الحكومة الأميركية.
في سياقٍ متصل، يُجري البنتاغون محادثاتٍ مع شركاتٍ منافسة، بينها OpenAI وGoogle DeepMind، لتقديم نماذجَ بديلةٍ للاستخدام في بيئاتٍ مُصنّفة.
الخلاف يأتي بعد تبني وزارة الحرب، استراتيجيةً جديدة تهدف إلى جعل الجيش «قوةً تعتمد على الذكاء الاصطناعي أولاً»، مع تقليل القيود البيروقراطية، وتوسيع استخدام النماذج المتقدمة في التطبيقات العسكرية القانونية.
