تبحث إدارةُ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتعاون مع ما يُعرف بـ”مجلس السلام”، إمكانيةَ إطلاق عملةٍ رقميةٍ مستقرة مدعومةٍ بالدولار في قطاع غزة.
ووفقًا لتقريرٍ نشرته صحيفة فايننشال تايمز، لا يتضمن المقترحُ إصدار عملةٍ فلسطينية جديدة، بل إنشاءَ وسيلةِ دفعٍ رقمية تتيح تنفيذ المعاملات إلكترونياً، بعد تضرر البنوك وأجهزة الصرّاف الآلي، منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، وتراجع توافر الشيكل النقدي في الأسواق.
وأوضحت مصادرُ مطلعةٌ أن العملة المقترحة سترتبط بالدولار الأمريكي، مع احتمال مشاركة شركاتٍ خليجية وفلسطينية، متخصصة في الأصول الرقمية في تنفيذ المشروع.
ويقود العمل على الفكرة رجلُ الأعمال الإسرائيلي ليران تانكمان، بصفته مستشاراً في الهيئة المشرفة على إعادة إعمار غزة. كما تشارك في المناقشات اللجنةُ الوطنية لإدارة غزة، التي تضم أربعة عشر عضواً، إلى جانب مكتب الممثل السامي.
من جانبه، أشار مسؤولٌ أمريكي إلى أن جميع الخيارات مطروحةٌ لدعم التعافي الاقتصادي، في ظل انهيار النشاط التجاري وتعطل وسائل الدفع التقليدية.
ويأتي ذلك بينما لا تملك سلطة النقد الفلسطينية صلاحيةَ إصدار عملةٍ مستقلة، في وقتٍ يظل فيه الشيكل العملةَ الرئيسية المتداولة، رغم محدودية التعاملات النقدية حالياً داخل القطاع.
