وقّعت الحكومةُ العراقية اتفاقيةً مبدئيةً مع شركة شيفرون لتطوير وإدارة حقل غرب القرنة 2، تمهيداً للدخول في مفاوضاتٍ حصرية خلال المرحلة المقبلة.
وجرت مراسم التوقيع بحضور رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، والمبعوث الأمريكي توم براك، وتشمل الاتفاقية تبادلَ البيانات الفنية والمالية، تمهيداً لصياغة عقدٍ نهائي يخضع لموافقات الجهات المختصة، داخل العراق وخارجه.
ويأتي التحرك بعد انسحابِ شركة “لوك أويل” الروسية، على خلفية عقوباتٍ أثّرت في عملياتها الدولية، ما دفع بغداد إلى تكليف شركة نفط البصرة بإدارة الحقل مؤقتاً.
ويُعد الحقل من أكبر الحقول المنتجة في العراق، بإنتاجٍ يتراوح بين أربعمئةٍ وستين وأربعمئةٍ وثمانين ألف برميل يومياً، أي نحو عشرةٍ في المئة من إجمالي إنتاج البلاد، وحوالي صفر فاصلة خمسةٍ في المئة من الإمدادات العالمية.
في سياقٍ متصل، تتضمن التفاهمات تعاوناً إضافياً مع شركتي نفط ذي قار والشمال لتطوير حقولٍ أخرى، بينها حقل الناصرية وأربعةِ مربعاتٍ استكشافية، إضافةً إلى مشروع حقل بلد.
وتمنح الاتفاقية شيفرون فترةَ تفاوضٍ حصرية، ما يعكس جديةَ الطرفين في التوصل إلى شراكةٍ طويلة الأمد، مع التركيز على رفع كفاءة الاستخلاص وتعزيز البنية التحتية.
وتسعى بغداد من خلال هذه الخطوة إلى ضمان استقرار الإنتاج، والحفاظ على تدفقات التصدير، ودعم الإيرادات العامة في ظل التزامات خفض الإنتاج ضمن تحالف أوبك بلس.
