دعت دراسةٌ حديثة نشرها معهد “جيت ستون” للدراسات الإستراتيجية في نيويورك، إدارةَ دونالد ترامب إلى تصنيف تنظيم الإخوان في السودان “منظمةً إرهابية”، وذلك لمواجهة ما وصفته بتأثيره الواسع المزعزع للاستقرار، ومنع تحوّل السودان إلى مركز للتطرّف العابر للحدود.
وأوضحت الدراسة أن واشنطن سبقَ أن صنّفت فروعاً لتنظيم الإخوان في دول أخرى بالمنطقة، معتبرةً أن الوقت قد حان لتمديدِ هذه السياسة لتشمل الحركة الإسلامية في السودان، باعتبارها الامتداد المحلي للجماعة.
كما أشارت إلى أن وزارةَ الخزانة الأمريكية فرضت في سبتمبر ألفين وخمسة وعشرين، عقوباتٍ على “كتيبة البراء بن مالك” بدعوى تورطّها في أنشطةٍ مزعزعة للاستقرار ووجود صلاتٍ مزعومة لها بإيران. ولفتت الدراسة إلى أن قرار التصنيف يعكس مخاوف من أن الكتيبة تمثّل جزءًا من بنية مسلّحة إسلامية أوسع منخرطة في العمليات العسكرية الجارية في السودان ومرتبطة بجهاتٍ خارجية.
