بهدف الاطلاع على الواقع الإنساني والصحي في كوباني شمالي سوريا، في ظل الحصار الذي تفرضه قواتُ الحكومة السورية الانتقالية على المنطقة، زار وفدٌ في الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، مقرَّ الإدارة الذاتية في كوباني.
وفدُ الأمم المتحدة استُقبِل من قبل الهيئة الرئاسية للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية في المدينة، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الخدمية.
الوفدُ الأممي أجرى في كوباني مباحثات، تركزت على التحديات الإنسانية والصحية التي يواجهها سكانُ المنطقة، وسُبل تعزيز التنسيق بين قطاعات الاقتصاد والزراعة والطاقة، والمياه والتعليم والأفران، بهدف تأمين الخدمات الأساسية، وتلبية احتياجات الأهالي في ظل الظروف الراهنة.
كما أجرى الوفدُ برفقة أعضاءِ الإدارة الذاتية جولةً ميدانية، على مراكز الإيواء في مدينة كوباني، للاطلاع من كثبٍ على واقع المعيشة، في ظل الحصار الخانق المستمر منذ العشرين من كانون الثاني /يناير.
فصائل تابعة للحكومة الانتقالية ترفض الانسحاب من قرى بريف كوباني
يأتي ذلك، فيما أفادت مصادرُ ميدانية، أن فصائلَ عسكريةً تابعةً للحكومة السورية الانتقالية، ترفض الانسحابَ من مواقعَ بريف كوباني.
المصادر أضافت أن فصيلَي الحمزات والعمشات، اللَذين انضمّا لوزارة الدفاع بالحكومة الانتقالية، يرفضان الانسحاب من “الجلبية” و “خراب عشك”، ومناطق أخرى بريف منطقة كوباني، رغم الاتفاق الموقع بين قسد ودمشق، والذي يقضي في أحدِ بنوده، بانسحاب قوات الحكومة، وتسليم النقاط إلى قوى الأمن الداخلي الأسايش، وقوى الأمن العام بشكلٍ مُشترك.
