ارتفعت تدفقاتُ الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر، لتصلَ إلى نحو مليارٍ قدم مكعب فاصل صفر خمسة يومياً، خلال فبراير الجاري، بعد زيادةٍ قدرُها مئتي مليونِ قدمٍ مكعبةٍ يومياً، في الأسبوع الأول من الشهر.
وكانت صادراتُ الغاز الإسرائيلية إلى مصر قد تراجعت أواخر يناير، إلى نحو ثمانمئةٍ وخمسين مليون قدمٍ مكعبة يومياً لعدة أيام، نتيجة أعمالِ صيانةٍ بأحد الحقول المورِّدة.
وبحسب مسؤولٍ حكومي مصري، صرّح لقناة “العربية بيزنس”، تراوَحَ متوسط واردات الغاز خلال ديسمبر ويناير، بين تسعمئةٍ وتسعمئةٍ وثمانين مليون قدمٍ مكعبة يومياً، لتستقر عند مستوى مليار قدم مكعبةٍ فاصلة صفر خمسة يومياً، خلال الشهر الجاري.
وتُمثل التدفقاتُ الحاليةُ ما بين اثني عشر وخمسة عشر في المئة، من مصادر الغاز الخارجية التي تعتمد عليها مصر، لتلبية احتياجاتها التشغيلية والإنتاجية. وتبلغُ احتياجاتُ مصر اليومية من الغاز، نحو ستةِ مليارات قدم مكعبةٍ فاصل اثنين، مقابل إنتاجٍ محلي يُقدَّر بنحو أربعة مليارات قدمٍ مكعبةٍ فاصل اثنين، ما يُبرز أهمية الواردات في سد الفجوة.
وكانت مصر قد عدّلت في أغسطس الماضي اتفاقَ استيراد الغاز من إسرائيل، لزيادة الكميات التعاقدية بنحو مئةٍ وثلاثين مليار مترٍ مكعّب، مع تمديد التوريد حتى عام 2040. كما وافقت إسرائيل في ديسمبر، على صفقةِ تصديرٍ بقيمةٍ تصل إلى خمسةٍ وثلاثين مليار دولار، على مدى خمسة عشر عاماً.
وتستهدف وزارةُ البترول المصرية، إضافة مئتين وعشرة ملايين قدمٍ مكعبةٍ يومياً، عبر تشغيل أربع آبارٍ جديدةٍ بنهاية الربع الأول من 2026، باستثماراتٍ تتراوح بين أربعمئة وخمسمئة مليون دولار، دعماً لخطط تعزيز الإنتاج قبل الصيف المقبل.
