نددت كل من حركة المرأة الحرة TJA ومجلس المرأة في حزب DEM، بالهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب شمال سوريا.
البيانان حذرا من انعكاسات الهجمات الخطيرة على المدنيين والنسيج الاجتماعي. ودعا هذان البيانان الشعوب والقوى الديمقراطية إلى حماية ثورة المرأة بوصفها نموذجاً للتحرر والمقاومة.
كما أكدا أن الهجمات التي تنفذها قوات الحكومة السورية الانتقالية تشكل تهديداً مباشراً لوحدة سوريا الإدارية والسياسية، وتستهدف مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية الذي تأسس بتضحيات كبيرة وبقيادة النساء، لذا فإن هذه الاعتداءات تمثل حرباً على المجتمع الكردي برمته.
بيان حركة المرأة الحرة أكد أن استمرار الهجمات يفرغ اتفاق 10 آذار الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية، من مضمونه ويقوض مسار السلام، لكونه يستهدف بنية اجتماعية تُعدّ النساء ركيزتها الأساسية ويعرض مستقبل سوريا للخطر.
البيانان شددا على أن تجربة شمال وشرق سوريا تمثل نموذجاً نادراً لتحرر المرأة في مواجهة الذكورية السلطوية، وأن استهدافها من قبل جماعات معادية للنساء، تنتهك حق المدنيين في الحياة بشكل منهجي، وتهدف إلى بناء سوريا ذكورية، استبدادية، قومية وطائفية.
ووجّه مجلس المرأة في حزب DEM، نداءً إلى المنظمات الدولية ومنظمات الحقوق، والمنظمات النسوية مشددا فيه على ضرورة دعم الشعب وعدم التزام الصمت أمام الجريمة التي ترتكبها قوات الحكومة السورية الانتقالية.
