نددت منظمات نسائية من بلدان عدة في بيانات منفصلة، بتصاعد قمع الاحتجاجات في إيران، إلى جانب الهجوم والحصار على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب بسوريا، واستنكرت قمع الاحتجاجات والهجمات على الكرد في البلدين.
منصة اتحاد نساء كردستان ومنصة اتحاد المرأة في إقليم كردستان أدانا في بيانين منفصلين العنف ضد المحتجين في إيران، واستنكرا حصار الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكداً وقوف النساء في الصفوف الأولى دفاعاً عن الحقوق، ودعم النضال السياسي والاجتماعي، والتشديد على استحالة إسكات صوت الحرية.
الوضعُ الداخليُّ في إيران، وفق بيانا المنصتين، شهد تصاعداً خطيراً منذ أواخر كانون الأول الماضي مع اتساع الاحتجاجات، ولجوء السلطات إلى القمع الأمني، واتهام المتظاهرين بالشغب، رغم استمرار الحراك، ومشاركة واسعة للطالبات بشعارات “المرأة، الحياة، الحرية”، وسقوط ضحايا واعتقالات بين الناشطات.
بدورها أدانت حركةِ المرأة الكردية في أوروبا الحصار المفروض على أحياء حلب واصفة بأنه تحوّل إلى حرب مفتوحة، محمّلاً حكومة دمشق والقوى المرتبطة بها مسؤولية التصعيد، ومعتبراً الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية محاولة لإفشال الحل الديمقراطي، ومنع الاعتراف الدستوري بالكرد، واستهداف مكتسبات ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا.
من جانبها أدانت منسقية منظومة المرأة الكردستانية الهجمات التي أوقعت شهداء وجرحى في الشيخ مقصود والأشرفية مشيداً بصمود السكان والدفاع الذاتي، وربط الاعتداءات بسياسات إبادة، محذراً من تعميق الأزمة السورية، ومؤكداً أن مستقبل سوريا لا يكون إلا بالديمقراطية والتعددية.
جميع المنظمات أكدت تضامنها مع انتفاضة إيران الممتدة في عشرات المدن، وصمود سكان حيي شيخ مقصود والأشرفية، ودعت الشعوب، خاصة النساء والشباب، إلى النفير والتظاهر ضد الحروب والمجازر، باعتبار مكاسب الحرية مشتركة، ومسؤولية الدفاع عنها جماعية.
