قدّم قائدُ طائرةٍ تابعةٍ لشركة “ألاسكا إيرلاينز” دعوىً قضائية ضد شركة بوينغ، مطالبًا بتعويض قدرُه 10 ملايين دولار، بعد عامين من حادث انفجار جزءٍ من سدادة باب الخروج الأوسط لطائرته أثناء الرحلة من بورتلاند إلى أونتاريو.
تسبب الانفجار في انخفاض مفاجئ لضغط المقصورة، مما أدّى إلى سحب بعض أمتعة الركاب إلى الخارج، وأُصيب سبعةُ ركابٍ ومضيفةُ طيران واحدة بجروح طفيفة، فيما نجى الـ177 شخصًا على متن الطائرة.
وتؤكد الدعوى أنّ فيشر يعاني منذ الحادث من آثار جسديةٍ ونفسيةٍ عميقة، مع تدهورٍ ملموس في حالته الصحية والنفسية. ويستهدف فيشر في دعواه بوينغ ومقاولَها الفَرعي، شركة سبيريت إيروسيستمز هولدينغز، مطالبًا بتعويضات قدرُها 10 ملايين دولار، بالإضافة إلى تكاليف المحكمة.
حتى الآن، لم ترد بوينغ أو سبيريت إيروسيستمز على طلبات التعليق، بينما أكد محامي فيشر صحة الدعوى المرفوعة أمام المحكمة.
