شهد ريفُ حماة وسط سوريا اعتداءاتٍ استهدفت قرىً يقطنها أبناء المكون العلوي، إذ أقدمت مجموعاتٌ من عشائرَ بدوية موالية للحكومة السورية الانتقالية على إطلاق النار بشكلٍ عشوائي وتحطيم ممتلكات الأهالي.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، انطلقت هذه المجموعات من قرية ديمو وهاجمت قرية أصيلة بريف حماة، حيث تجولت أكثر من خمسين دراجةً نارية وسيارة وأطلق المسلحون النار عشوائياً على المنازل والمحال التجارية، ما أسفر عن إصابة رجلٍ مسن بجروح.
كما دخلت المجموعات ذاتها إلى قرية جب رملة في ريف حماة، وقامت بتحطيم عددٍ من السيارات والمحال التجارية، وسطَ حالةٍ من الذعر بين الأهالي، مع استمرار تجولهم بالدراجات النارية داخل القرية.
وتأتي هذه الانتهاكات في أعقابِ خروج احتجاجاتٍ سلمية في مناطقَ ذات غالبيةٍ علوية، تطالب باللامركزية والإفراج عن السجناء، ووقف انتهاكاتِ الحكومة الانتقالية بحقِّ الطائفة العلوية.
