على هامش مؤتمر “أديبك” بأ بوظبي، أعلن الرئيسُ التنفيذي لشركة إنرجين البريطانية للطاقة، “ماتيو ريجاس”، أن مشروعَ خطِّ أنابيب لنقلِ الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى قبرص، ينتظر موافقةَ الحكومتين، مشيراً إلى أن إسرائيل أبدت دعمَها للمشروع.
وأوضح ريجاس، أن الشركةَ وقّعت خطابَ نوايا مع مجموعة “سايفيلد” القبرصية، لتوريد الغاز لمحطة كهرباءٍ تُخطّط لإنشائها في الجزيرة عبر الخط الجديد.
وأضاف أن الغازَ يمكن أن يبدأ بالتدفق خلال اثني عشر شهراً من تاريخ منح الموافقات الحكومية، مبيناً أن طاقة الخط ستبلغ مليارَ مترٍ مكعب سنوياً، وهي كميةٌ تكفي لتغطية احتياجات المشروع القبرصي، مع إمكانيةِ تزويد السوق المحليةِ بالغاز الإضافي.
وأشار إلى أن تكلفةَ المشروعِ تصل إلى أربعمئة مليون دولار، ويمكن أن تموّلَها “إنرجين” بالكامل، مع احتمال دخول شركاءَ لاحقاً. كما أكد أن الشركةَ تدرسُ فُرَصاً جديدةً في غرب إفريقيا.
وفي سياقٍ متصل، تنتظر الشركةُ أيضاً موافقةَ إسرائيل ومصر، على صفقةٍ لإمداد القاهرة بالغاز عبر خط نيتسانا، ضمن اتفاقيةِ نقلٍ تمتد لخمسة عشر عاماً، وتبلغ قيمتُها نحو أربع ملياراتِ دولار. ومن شأن خط الأنابيب أن يخفّف من أزمة الطاقة في مصر، وهو جزءٌ من جهودٍ مُتضافرةٍ لتعزيز صادرات الغاز الإسرائيلي إلى القاهرة.
وأكد ريجاس أن تأخُّرَ الصفقة يعود إلى إجراءاتٍ حكوميةٍ بين الجانبين، معرباً عن ثقته في تجاوز العقبات قريباً، قائلاً إن “من المنطقي إنشاءُ بنيةٍ تحتية متكاملة، لنقل الغاز في شرق المتوسط”.
