تستعدّ مصر لإطلاق أكبِر متحفٍ أثري في العالم هو «المتحف المصري الكبير»، في احتفاليةٍ كُبرى تمتد ثلاثةَ أيام، تبدأ يومَ السبت الأول من نوفمبر تشرين الثاني، على بُعد كيلومترين من أهرامات الجيزة.
وسيشهد الافتتاحَ حضورُ أكثرَ من 60 شخصيةً دولية، من رؤساء وملوكٍ ورؤساء وزراء، وسط تغطيةٍ إعلاميةٍ عالمية واسعة.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، خلال اجتماع الحكومة اليومَ الثلاثاء، إن الافتتاح سيعكس مكانةَ مصر وريادَتها في المجالات الثقافية والتنموية، وسيعزز الحركة السياحية، موضحاً أنه تم توفيرُ شاشاتِ عرضٍ كُبرى في المحافظات، لتمكين المواطنين من متابعة الاحتفالية.
ويمتد المتحف على مساحة 500 ألفِ مترٍ مربع، ويضم أكثرَ من 100 ألف قطعةٍ أثرية، بينها خمسةُ آلافٍ وثلاثُمئةٍ وأربعون قطعةً من كنوز الملك توت عنخ آمون، والتي تُعرض لأول مرةٍ معاً. كما يحتوي على بهوٍ رئيسي، بمساحة 7 آلاف م²، الدرجُ العظيم بارتفاع 6 طوابق، اثنتي عشرة قاعةِ عرضٍ رئيسية، ومتحف الطفل بمساحة 5 آلاف م².
وبدأت فكرة المتحف في تسعينيات القرن الماضي، ووضع الرئيسُ الأسبق حسني مبارك حجرَ الأساس عام 2002، قبل أن يتوقف المشروع مؤقتًا، إثر ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، ويُستأنفَ عام 2014، تحت إشراف الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتمويلٍ دوليٍّ يضم الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا».
وتتوقع الحكومةُ أن يجذِبَ المتحفُ نحو 5 ملايين زائرٍ سنوياً، مع زيادة أعداد السياح، لتصلَ إلى ثمانية عشر مليوناً بنهاية العام الجاري، بما يسهِمُ في تعزيز الإيرادات السياحية والاقتصادية، ويرسخ مصر وجهةً ثقافيةً وسياحية عالمية.
