في اكتشاف قد يغير رؤيتنا للعالم، أعلن فريق دولي من العلماء عن رصد كوكب جديد من نوع “الأرض الفائقة” على بعد أقل من 20 سنة ضوئية من الأرض، وقالوا إنه قد يمتلك الظروف المناسبة لوجود حياة فضائية.
الكوكب الجديد المكتشف، يزيد حجمه عن الأرض بنحو أربع مرات ويعتقد أنه عالم صخري, لكن ما يجعله مثيراً للاهتمام هو وقوعه في “المنطقة الصالحة للحياة” حول نجمه وهي المسافة التي تسمح بوجود ماء سائل على السطح، وهو الشرط الأساسي للحياة كما نعرفها.
الاكتشاف جاء نتيجة تحليل أكثر من 20 عاما من البيانات الفلكية، حيث رصد العلماء اهتزازات طفيفة في ضوء نجم بعيد، ناتجة عن جاذبية كوكب يدور حوله، وفق تقرير لـصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
هذه التقنية، المعروفة باسم “طريقة السرعة الشعاعية”، يتم استخدامها للكشف عن الكواكب الخارجية التي لا يمكن رؤيتها مباشرة بالتلسكوبات.
وقال البروفيسور سوفراث ماهاديفان من جامعة ولاية بنسلفانيا، أحد المشاركين في البحث إن هذا الاكتشاف يمثل “واحدا من أفضل المرشحين للبحث عن بصمات حياة في الغلاف الجوي لكوكب آخر خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة”.
