في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط على خلفية الحرب الإيرانية الأمريكية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانتظار جدول أعمالٍ حافلٍ بالاجتماعات مع قادةٍ من أربع قاراتٍ على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن المتوقع أنْ يبدأ ترامب الثلاثاء بإلقاء كلمةٍ أمام المندوبين المجتمعين، قبل عقد لقاءاتٍ جماعية ومنفصلةٍ مع أحدَ عشرَ رئيسًا على الأقل، معظمهم من مِنطَقة الشرق الأوسط.
ولم يتضح بعدُ محتوى كلمتِه، إلاّ أنّ ترامب أثار ضجّةً كبيرةً العامّ الماضي بخطابٍ ناري قال فيه إنّ هناك بلدانًا في طريقها إلى الجحيم؛ بسبب عدة أمورٍ من بينها سياسةُ المُناخ، والهجرةُ الجماعية.
ماكرون يبحث مع ترامب إعادة فتح مضيق هرمز
واستبق ترامب سلسلةَ الاجتماعات بلقاءِ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيويورك، حيث بحثا سبُلَ إعادة فتح مضيق هرمز وضمانَ حريةِ المِلاحة فيه.
ماكرون أكد أنّ المباحثاتِ تناولت أيضًا الوضعَ في البحر الأحمر، وضرورةَ تأمين عبور ناقلات النِّفط، مشيرًا إلى أهمية ذلك بالنسبة إلى استقرار أسواق الطاقة والأسعارِ العالمية، ووَصفَ اللقاءَ بأنه كان جيّدًا للغاية وبَنّاءً جدًّا.
فانس يحذر إيران من تهديد الملاحة ويشدد على إنهاء البرنامج النووي
اجتماعات ترامب المقررة تأتي في وقتٍ حذر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إيرانَ من تهديد المِلاحةِ البحرية من خلال استهداف الناقلات النِّفطية والسفنِ التجارية، وشدّدَ على أنّ الولاياتِ المتحدة ستتصدى لطهران إذا واصلت هجماتِها البحرية، مُحمِّلاً إيّاها مسؤوليةَ ارتفاع أسعار الوقود؛ بسببِ هجماتِها على السفنِ التّجارية.
فانس أوضح في تصريحاتٍ صحفية، أنّ واشنطن تسعى إلى ضمانِ ألاّ تمتلكَ إيرانُ مواردَ أو بُنيةً تحتيةً لإعادة بناء بَرنامجِها النووي. مؤكِّدًا ضَرورةَ أنْ تبقى إيران عاجزةً عن إعادة بناء بَرنامجها النووي لسنواتٍ طويلة.
