في إطار جهود التهدئة، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، والذي يبدو أنه يواجه مشاكل وتعقيدات، تجعل الاتفاق يتأرجح بين فشل وجمود, يسعى الوسطاءُ إلى إيجاد مقترحاتٍ وحلولٍ قد تُسهم في حل الأزمة على الرغم من تباين الآراء وتعارضِ المصالح.
صحيفة وول ستريت جورنال قالت إنّ واشنطن وتل أبيب تدرسان خطةً لتقسيمٍ مؤقتٍ لغزة بين مناطقَ تخضعُ لسيطرة إسرائيل وأخرى لحماس، بهدف تجاوزِ العقباتِ أمام المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
الصحيفة أكدتْ أنّ الوسطاءَ العرب رفضوا بشدة فكرةَ تقسيمِ القطاع, مشيرةً إلى أنّ الولايات المتحدة لا تريد بَدءَ الإعمار بمناطق سيطرة حماس قبل نزع سلاحها، بينما تشجِّع ذلك في مناطقِ سيطرةِ إسرائيل كحل مؤقت.
إلى ذلك قالت وزارة الخارجية الفرنسية مساء الأربعاء، إنها ستقدِّم مع واشنطن ولندن مقترحاً لمجلس الأمن لتشكيل قوةٍ دوْليةٍ بغزة، تساندُ قواتِ السلطةِ الفلسطينية.
مصر والاتحاد الأوروبي يدعوان حماس إلى إنهاء حكمها في غزة
من جهتها جددت كل من مصر والاتحاد الأوروبي في بيان مشترك صادر عن القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عقدت في بروكسل، الالتزامَ بحل الدولتين، لتعيشَ دولة إسرائيل ودولة فلسطين، جنباً إلى جنب في سلامٍ وأمنٍ واعترافٍ متبادَل.
كما دعا الطرفان حركةَ حماس إلى إنهاءِ حكمِها في غزة، وفقاً لسياسة السلطة الفلسطينية ضمن “دولةٍ، وقانونٍ، وسلاحٍ موحّد”, والعملِ بشكلٍ سريع لإعادة الإعمار في القطاع.
