ارتفعت أسهمُ شركة أبل إلى أعلى مستوًى لها على الإطلاق، يومَ الإثنين، مع اقتراب الشركة المصنعة لهواتف آيفون، من أن تصبحَ الشركةَ الثالثةَ التي تصل قيمتها السوقية إلى أربعة تريليونات دولار.
وأظهرت بياناتٌ من شركة الأبحاث “كاونتربوينت”، أن سلسلةَ آيفون سبعة عشر تفوقت على سابقتها في المبيعات المبكرة، في الصين والولايات المتحدة، مع تجاوزِها مبيعاتِ آيفون ستة عشر، بنسبة أربعة عشر في المئة، خلال أول عشرةِ أيامٍ من توفرها في البلدَين.
وارتفعت أسهمُ أبل بنسبة أربعةٍ فاصلة اثنين بالمئة، لتصلَ إلى مئتين واثنين وستين فاصلة تسعة دولار، مما يمنحها قيمةً سوقيةً تبلغ حوالي ثلاثةٍ فاصلة تسعة تريليون دولار، ويجعلها ثاني أكبر الشركات قيمةً في العالم، بعد شركة إنفيديا العملاقة لرقائق الذكاء الاصطناعي.
وكشفت أبل في شهر أيلول/ سبتمبر، عن مجموعةٍ مُطوّرةٍ من هواتف آيفون الجديدة، بما في ذلك هاتف آيفون إير، الأكثرِ نحافة، مع التركيز على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منتجاتها وخدماتها، كما أبقت الأسعارَ ثابتةً وسط مخاوف بشأن التعريفات الجمركية الأمريكية.
وواجهت أسهم أبل صعوباتٍ في وقتٍ سابق من هذا العام، بسبب المخاوف بشأن المنافسة الشديدة في الصين، وعدم اليقين بشأن كيفية تعامُلِ الشركة مع الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة، على الاقتصادات الآسيوية مثل الصين والهند، وهما مركزا التصنيعِ الرئيسيان لديها.
ومع ذلك، ارتفع السهمُ بشكلٍ متواضع منذ أوائل شهر آب/ أغسطس، بعد أن تعهّدت الشركة باستثمارٍ إضافي، بقيمة مئةِ مليارِ دولارٍ في الولايات المتحدة، وهي الخطوةُ التي قد تساعدها في تجنُّبِ التعريفات الجمركية المحتملة.
