يستمر التوتر بين حماس وإسرائيل على خلفية اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصاً فيما يتعلق بأزمة تسليم جثث الرهائن المتبقين لَدى الحركة، …إذ لا يزال الطرفان عالقَين في دوامة المرحلة الأولى من الاتفاق.
وفي ظل التوتر المستمر، وما رافقه من تداعيات ميدانية لحماس على الأرض، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية وجودَ تقاريرَ ” موثوقةٍ” لانتهاك وقف إطلاق النار من قبل حماس.
ووفقاً لبيان أصدرته الخارجية الأمريكية فإن الهجوم المخططَ له ضد المدنيين في غزة يشكل انتهاكاً مباشراً لاتفاق وقف إطلاق النار، ويقوّض التقدم الكبير الذي تحقق من خلال جهود الوساطة, موضحاً أنه إذا مضت حماس في الهجوم فسيتم اتّخاذُ إجراءات لحماية سكان غزة والحفاظُ على وقف إطلاق النار.
حماس: نرفض ادعاءات الخارجية الأمريكية بشأن انتهاك وقف إطلاق النار
ومن جانبها أعربت حماس عن رفضها الادعاءاتِ الواردةَ في بيان وزارة الخارجية الأمريكية، مشددةً على أن الحقائق على الأرض تكشف أن إسرائيل هي التي شكلت وسلّحت “عصاباتٍ إجراميةً” في القطاع.
رئيس الوزراء الإسرائيلي : الحرب لن تنتهي إلا بعد المرحلة الثانية من الاتفاق المبرم
وفي السياق أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ الحرب على غزة لن تنتهيَ إلا بعد المرحلة الثانية من الاتفاق المبرم الذي ينص على نزعِ سلاح حركة حماس وتحويلِ القطاع إلى منطقة منزوعة السلاح.
حماس: استمرار إغلاق معبر رفح يؤخر عمليات انتشال وتسليم جثث الأسرى
ومن جهة أخرى وصفت حركة حماس قرارَ نتنياهو، منع فتح معبر رفح بالخرق الفاضح لبنود اتفاق وقف إطلاق النار, مشيرة إلى أن استمرار الإغلاق سيؤدّي إلى تأخير عمليات انتشال وتسليم الجثث.
وفي السياق قال مسؤول إسرائيلي، إن رئيس الوزراء يدرس إجراءات جديدة، في حال لم تواصل حماس تسليم جثامين الرهائن الإسرائيليين, من بينها إعادةُ تموضع قوات الجيش داخل قطاع غز،ة وتغييرُ خطوط الانسحاب السابقة، وتأتي هذه التصريحاتُ قبيل إعلان حماس السبتَ، عن نيتها تسليمَ جثمانَي رهينتين، إضافيين لإسرائيل.
