قمّةٌ روسية أمريكية جديدة على الأبواب، وفق ما أعلنه المتحدثُ باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الجمعة.
وأوضح الكرملين أن قمةَ الرئيسين فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، قد تُعقد في غضون أسبوعين أو بعد ذلك بقليل، لكنه شدّد على أن هناك الكثيرَ من الأمور، التي يجب حَسمُها قبل تحديد موعدٍ دقيق.
إعلان الكرملين جاء عقب لقاءٍ جمعَ بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفي ظل دارسةِ واشنطن لاحتمالية تزويد كييف بصواريخ كروز، من طراز توماهوك.
وقال بيسكوف للصحفيين، إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، سيحتاجان للتواصل هاتفياً وعقدِ اجتماع، لتسوية عددٍ من القضايا قبل القمة.
وأضاف بيسكوف أن هناك أسئلةً كثيرة، إذ يجب تحديدُ فِرقِ التفاوض وما إلى ذلك، وهو ما يفرضُ إجراءَ الترتيبات على مراحل، ولكن الإرادةَ موجودةٌ بالطبع لدى الرئيسين لعقد القمة، في ظل وجود تفاهمٍ عامٍّ على عدم تأجيل أي شيء.
وأكد بيسكوف أن بلاده لا تزال مُنفتحةً على التوصُّلِ إلى تسويةٍ، لإنهاء الحرب في أوكرانيا سِلمياً.
وكان بوتين وترامب قد اتفقا الخميس، على عقد قمةٍ جديدةٍ بشأن الحرب في أوكرانيا، بعد لقائهما الأول الذي جرى في ولاية ألاسكا الأمريكية، في الخامس عشر من آب/ أغسطس الماضي، والذي لم يُسفِر عن أي تقدُّمٍ في مسار إيقاف الحرب.
