تجاوز سعرُ الذهب للعقود الفورية حاجزَ أربعةِ آلاف دولارٍ للأونصة، اليوم الأربعاء، ليسجلَ أعلى مستوًى على الإطلاق، مدفوعاً بسعي المستثمرين إلى الملاذ الآمن، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادية والسياسية المتصاعدة.
وقفزَ الذهب في المعاملات الفورية ثلاثةً وخمسين بالمئة، منذ بداية العام الجاري، بعد صعودِهِ سبعةً وعشرين بالمئة في عام ألفين وأربعةٍ وعشرين.
ويعتبرُ الذهب عادةً مخزناً للقيمة، في أوقات عدم الاستقرار، حيث اكتسب زخماً إضافياً وسط حالةٍ من عدم اليقين بشأن التجارة العالمية، واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، واستقرار الأوضاع المالية في الولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، أدّت التوترات الجيوسياسية، إلى زيادة الطلب على الأصول الآمنة، فيما واصلت البنوكُ المركزية شراءَ الذهب بوتيرةٍ مرتفعة.
ووفقًا لتقريرٍ لوكالة بلومبيرغ، فإن قفزات أسعارِ الذهب، عادةً ما تتزامنُ مع فتراتِ الضغوط الاقتصادية والسياسية الكبرى. فقد اخترق المعدن مستوى ألفِ دولارٍ للأونصة، عقب الأزمة المالية العالمية، وألفَي دولارٍ أثناء جائحة كورونا، وثلاثةَ آلاف دولارٍ في شهر مارس، عندما أثّرت خططُ إدارة ترامب الجمركية في الأسواق العالمية.
واليوم، تجاوز الذهب حاجز أربعة آلاف دولار، وسط مشهدٍ تتصدره مواجهةُ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع الاحتياطي الفيدرالي، وسط استمرار الإغلاق الحكومي الأمريكي، مع استمرار الخلافات في الكونغرس.
