في ظل الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين على يد الأمن العام في الحكومة السورية الانتقالية، والتي كان آخرها مقتل شخصين وإصابة آخرين بهجمات للأمن العام بريف حماة وسط البلاد، أدان المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا في بيانٍ تلك الهجمات، داعياً القوى الدولية والمنظمات الأممية إلى حماية المدنيين.
بيان المجلس أدان بأشد العبارات هجمات الأمن العام على قرى حورات عمورين، ونهر البارد، وساقية نجم، بريف حماة وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، إضافةً إلى اعتقال عددٍ كبير من الأهالي، وتعرّض ممتلكاتهم للسرقة، بما في ذلك الدراجات النارية والمنازل، مشيراً إلى أن قرية حورات عمورين هي قرية الفتاة روان التي تعرضت لجريمة الاعتداء الجنسي، واعتبر أن القوات جاءت مرة أخرى لاستكمال القتل والانتهاكات على قريتها والقرى المحيطة.
المجلس أكد في بيانه أن هذه الجرائم تمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الإنسانية، محمّلاً مسؤولية الجرائم والانتهاكات المرتكبة للحكومة الانتقالية في سوريا، وداعياً القوى الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، إلى التحرك العاجل لوقف هذه “المجازر”، وحماية المدنيين، وإنقاذ الأطفال والنساء من هذه الانتهاكات الخطيرة.
وفي وقتٍ سابق أفادت مراسلةُ قناة اليوم أن قرى حورات عمورين، والرميلة، وغيرها من القرى ذات الغالبية العلوية في ريف حماة الغربي، شهدت اقتحاماً من قبل عناصر الأمن، تخلّله إطلاقُ نارٍ كثيفٌ على المنازل، ما أدى إلى سقوط قتيلين وإصابة عدد من المدنيين إضافةً إلى إحراق منازلَ وممتلكات.
