تعهّد رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، بمواصلة الاحتجاجات حتى إسقاط رئيس النظام التركي رجب إردوغان وحكومته، وذلك على خلفية قرار محكمة مدنية في إسطنبول بوقف رئيس فرع الحزب في المدينة أوزغور تشيليك، وتعيين النائب السابق جورسال تكين، وصياً على الفرع.
مع تصاعد حدّة المواجهة بين أحزاب المعارضة في تركيا ورئيس النظام رجب أردوغان، تعهّد رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، بمواصلة الاحتجاجات حتى إسقاط إردوغان وحكومته، مؤكداً أنه يفضّل الموتَ على أن يكون معارضاً يرضى عنه الرئيس.
وفي خطابٍ أمام الآلاف من أنصاره وعددٍ من أحزاب المعارضة في منطقة زيتين بورنو، إحدى معاقل الحزب الحاكم في إسطنبول، هاجم أوزيل، الرئيس وحليفه القومي، دولت بهشلي، متهماً أردوغان بالخشية من الحشود وبمحاولة إسكات المعارضة.
التجمع جاء بعد قرار محكمةٍ مدنية في إسطنبول بوقف رئيس فرع الحزب في المدينة، أوزغور تشيليك، وإدارة الحزب المحلية، وتعيين النائب السابق جورسال تكين وصياً على الفرع. القرار أثار غضب المشاركين الذين وصفوه باغتصاب الإرادة، ورفعوا لافتات ترفض الوصاية القضائية.
أوزيل ، اعتبر اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، في التاسع عشر من مارس آذار الماضي، دليل “انقلابٍ على الديمقراطية”، مشيراً إلى أن هذه هي الفعالية الثانية والخمسون منذ اعتقاله، ومؤكداً استمرار الاحتجاجات.
رئيس حزب الشعب الجمهوري لم يوفر أيضاً المدعي العام في إسطنبول أكين غورليك، واصفاً التحقيقات المتعلقة ببلدية إسطنبول المتهم فيها إمام أوغلو وعدد من رؤساء البلديات الفرعية وبلديات مدن أخرى مثل أضنة وأنطاليا، بأنها “أكبر قضية فساد منذ 100 عام”، وأنها قضية القرن.
أوزيل اتهم غورليك، بتوظيف المحتالين والمجرمين السابقين وبعض المتهمين الذين يتم الضغط عليهم ليتحولوا إلى شهود لإدانة، إمام أوغلو، مقابل الإفراج عنهم، كما هاجم وزير العدل يلماظ تونتش، معتبراً أن حديثه عن استقلال القضاء مجرد دعاية متكررة.
أوزيل شدد على أن التاريخ سيذكر من واصلوا النضال ورفضوا التخلي عن الساحات، مؤكداً أنه لا تراجع ولا استسلام في مواجهة ما وصفه بالاستبداد.
