75
أكد مهجرون من قرية باصلحايا التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين المحتلة شمال سوريا، أنهم مُنعوا مراراً من العودة إلى منازلهم تحت ذريعة أن القرية تقع على نقطة تماسٍ خطرة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الوجود العسكري للاحتلال التركي داخل القرية هو السبب الرئيسي في استمرار منعهم من العودة.
وقال المهجرون للمرصد إن نحو ثلاثمئة وخمسين عائلة من أهالي القرية يعيشون حالة نزوحٍ قسري، موزَّعين بين مدينة حلب وريفها وقرى مجاورة، موجّهين نداءً إنسانياً بتأمين عودتهم إلى قريتهم التي هُجّروا منها منذ عام ألفين وثمانية عشر.
