منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023 يعيش زهاء مليوني فلسطيني في غزة أحوالا اقتصادية صعبة، حيث يحاصرهم الجوع من كل مكان وسط مناشدات دولية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

ومع استمرار المعاناة الإنسانية، أعلنت وزارة الصحة في غزة وفاة ستة أشخاص آخرين بسبب الجوع وسوء التغذية خلال أربع وعشرين ساعة مما يؤكد حالة الطوارئ الإنسانية في القطاع.
الوزارة أضافت أن الوفيات الجديدة رفعت عدد ضحايا ما تصفه وكالات إنسانية دولية بالمجاعة الآخذة في التفاقم إلى مئة وخمسة وسبعين شخصا، بينهم ثلاثة وتسعون طفلا، منذ بدء الحرب.
يأتي هذا فيما ذكرت وسائل إعلام مصرية أن شاحنتي وقود محملتين بما يصل إلى 107 أطنان من الوقود على وشك دخول غزة بعد أشهر من قيود مشددة فرضتها إسرائيل على دخول المساعدات إلى القطاع قبل أن تخففها بعض الشيء مع تفشي الجوع، محذرة من أن نقص الوقود يعطل خدمات المستشفيات.
في غضون ذلك قالت، السلطات الصحية في غزة إن ما لا يقل عن 40 شخصا سقطوا قتلى بنيران إسرائيلية وغارات جوية في أنحاء القطاع الساحلي، في حين قال مسعفون إن من بين القتلى أشخاصاً حاولوا الوصول إلى نقاط توزيع المساعدات في المناطق الجنوبية والوسطى.
ومن بين القتلى أحد موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني التي قالت إن ضربة إسرائيلية على مقرها في خان يونس بجنوب غزة أشعلت حريقا في الطابق الأول من المبنى.
كما واستهدفتِ المدفعيةُ الإسرائيلية مخيماتٍ وسَط القطاع، بالتزامن مع نسفِ الجيش منازلَ في مدينتَي خان يونس وغزة فيما أعلن الجيشُ الإسرائيلي أنه اعترض صاروخاً أطلِق من القطاع، بعد تفعيلِ صافراتِ الإنذار في منطقتَيْ نيريم وعين هشلوشا المحاذيتين للحدود مع القطاع.
