الاتحاد الأوروبي يستذكر المجازر التي تعرض لها الإيزيديون قبل أحد عشر عاما على يد تنظيم داعش الإرهابي.
بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق ذكرت في بيان أن تنظيم داعش ارتكب مجزرة مروعة قبل أحد عشر عاماً بحق أبناء وبنات المكون الإيزيدي، حيث قُتل واختُطف الآلاف أبرزهم من النساء والأطفال الذين تعرضوا لأبشع الانتهاكات.
وطالب الاتحاد الأوروبي الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بالمضي قدماً في تنفيذ اتفاق سنجار الذي تم توقيعه برعاية أممية في تشرين الأول أكتوبر 2020 معتبراً أن تنفيذه يشكّل خطوة حيوية نحو تحسين الظروف المعيشية في القضاء، وتهيئة الأرضية اللازمة لعودة المهجرين الإيزيديين إلى مناطقهم الأصلية.
المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي في العراق يستذكر مجزرة سنجار
في السياق استذكر “المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي” في العراق المجزرة التي تعرض لها الإيزيديون في الثالث من آب عام 2014 ووصفها في بيان الأحد باليوم الأسود الذي قال إنه دُوّن في ذاكرة العراق.
وجدد “المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي” التزامه القانوني والإنساني في توثيق جرائم الإبادة ودعم الناجين والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب وملاحقتهم وفقاً للمعايير القضائية الدولية.
العراق يدعو المجتمع الدولي للاعتراف بمجازر الإيزيديين على أنها إبادة جماعية
بدورها جددت وزارة الخارجية العراقية الأحد دعوتها إلى المجتمع الدولي للاعتراف بما تعرض له الإيزيديون على أنه “جريمة إبادة جماعية” مشددة على ضرورة التعاون الدولي لاستعادة المختطفين ومنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً.
