تتفاقم معاناة آلاف العائلات في مدينة قامشلي شمال شرق سوريا بسبب انقطاع مياه الشرب عن معظم أحياء المدينة, وسط موجة حر لاهبة تزيد الضغط على السكان في ظل غياب حلول فعلية من الجهات المعنية.
وتعتمد مدينة قامشلي في تأمين مياه الشرب على “الآبار” وخاصة بعد تراجع وصول المياه من مشروع نهر الخابور بسبب الجفاف, وهناك عدة مصادر رئيسية ( محطة الهلالية_ محطة العويجة_ محطة جقجق) إلا أن هذه المياه لم تصل منذ أشهر إلى منازل قامشلي, نتيجة أعطال متكررة في الشبكات, ونقص في الصيانة.
يقول أهالي من أحياء قناة السويس وحلكو والهلالية والكورنيش إنهم باتوا يعتمدون على الصهاريج الخاصة التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير “حيث تجاوز سعر البرميل من 8آلاف إلى 12 ألف ليرة سورية وسط غياب أي رقابة على الأسعار أو جودة المياه المنقولة.
وأكدت “مصادر محلية” أن السبب لا يعود إلى سبب خارجي, بل إلى مشاكل فنية في المضخات وتعطيل بعض خطوط التوزيع, بالإضافة إلى أي استهلاك مرتفع يفوق قدرة الشبكة الحالية, الأمر الذي أدى إلى توقف الضخ عن المدينة بشكل شبه كامل.
ويخشى سكان قامشلي من تزايد الأزمة مع استمرار الصيف, مطالبين بإيجاد “حلول مستدامة” وتنظيم عمليات التوزيع خصوصاً أن المياه متواجدة في المصدر ولكنها لاتصل إلى من يحتاجها.
